ابن الجوزي

137

دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه

شريك ، ولم يذكرها غيره وهو كثير التفرد بمناكير الألفاظ ، والمكان لا يضاف إلى الله عز وجل ، إنما هو مكان النبي صلى الله عليه وسلم ومعناه : مقامه الأول الذي أقيم فيه " . قال الخطابي : وفي هذا الحديث " فاستأذنت على ربي وهو في داره " ( 57 ) . يوهم مكانا ، وإنما المعنى ، في داره التي دورها لأوليائه ، وقد قال القاضي أبو يعلى في كتابه " المعتمد " : إن الله عز وجل لا يوصف

--> ( 57 ) رواه البخاري ( الفتح 13 / 422 ) .